

ميرنا شافانا ما ترددتش حتى لحظة. شافت كلب صغير ضايع فالزنقة، بحال بزاف ديال الكلاب الآخرين اللي كانت عاوناتهم من قبل، وخرجات تلصق البوستيرات حتى لقات العائلة ديالو. بالنسبة ليها، كان غير هو التصرف الصحيح. ما عمرها تخيلات باللي داك المعروف غادي يبقى عندو أثر حتى من بعد تسع سنين.
فبداية شتنبر، شي حد دقّ على بابها. ترددت ميرنا تحلّو؛ ما عرفاتش المرا اللي كانت فالجهة الأخرى. ملي خرجات فالأخير، كانت المرا اللي ما كتعرفهاش مشات ديجا، ولكن خلات ليها قفة: تصاور ديال كلب سميتو Nacho، ماكلة من نفس الماركة، مانطة، شمعة، ورسالة مكتوبة باليد كتقول باللي فـ2016 كانت رجعات Nacho لعائلتو من بعد المغامرة الصغيرة ديالو، وبفضل هاد الشي، العائلة ديالو كان عندها تسع سنين زايدين ديال التمشيات، والمكافآت، والحب اللامشروط حداه.
Nacho كان مات مؤخرا. وهاد العائلة، قبل ما يودعوه نهائيا، قررات تقلب على ميرنا حتى لقاتها، غير باش يشكروها على الوقت اللي عطاتو ليه.
