واحد المشجع مكسيكي ما قدرش يتحمل يشوف بلادو كاتخسر. 🔪
فالفيديو كيبان واقف قدام التلفاز، لابس كاسكيطة وتوني خضرا، ورافع سكينة. اللي جا من بعد كان غير اندفاع خالص: بدا كيغرس النصل فالشاشة مرة من بعد مرة بينما الصورة كاتتشوه لقطع ديال الزاج وأسلاك باينين. بين الصداع والدموع هرسها كاملة. من بعد بثواني كيبان مقابل للكاميرا، مخلوع ومضطرب، وبابتسامة عصبية فيها شوية ديال الحشومة والأدرينالين، بحال إلى حتى هو ما مصدقش مزيان آش دار دابا.


التلفاز، بطبيعة الحال، ما كانتش عندو حتى فرصة. واللي عارفينو هو أن المرة الجاية اللي غادي تلعب فيها المكسيك شي ماتش، داك الشاشة ما غاديش تبقى تما باش يتفرج فيه. 😅
