خوان ما عندوش لا مدخرات، لا زيادة فالخلصة، لا خلصة يدوز بيها حتى لآخر الشهر.

فميديلين، كينوض كل نهار مع 4 ديال الصباح، بوقت طويل قبل أي واحد آخر فحي مانريكي، حيت الكلاب والقطط اللي كيتكلف هو بوحدو بإطعامهم راه كيتسناوه برا الكوخ ديالو. كلشي بدا فنهار شاف كلبة قراب تولد، كتقلب فالزبالة باش تلقى ما تاكل. من داك النهار، ولى خوان كيحوّل كل قرعة، وكل قطعة كرتون، وكل ورقة كيعيد تدويرها لحاجة مختلفة: الماكلة، الدوا، وبطانية باش يتدفاو.

عشرات الحيوانات كينعسو فدارو فوق مطارح كيوفرهم بوحدو، ومغطّيين بالبطانيات باش الشتا ما توصلش ليهم. «كنخدم مباشرة على ودّهم وكنقوم بهاد الشي بكل الحب اللي فالدنيا، حتى إلا ما عندي والو»، كيقول بابتسامة ما كتطلب والو فالمقابل.
دابا السقف ديال المأوى ديالو على وشك يطير، وخوان كيطلب المساعدة باش يخلي المأوى باقي واقف، حيث هو المكان الآمن الوحيد اللي عرفاتو بزاف من هاد الحيوانات فحياتها.
