كان باين غادي يكون واحد من أكبر رهانات DC للمستقبل، ولكن فالأخير ولى ضربة قاصحة للكون الجديد ديال الأبطال الخارقين.
«Supergirl»، ثاني فيلم كبير فإعادة إطلاق DC Studios اللي كيقودوها James Gunn وPeter Safran، سالا العرض ديالو فالقاعات بإيرادات عالمية قرّابة 126 مليون دولار، رقم بعيد بزاف على التوقعات لإنتاج كانت الميزانية ديالو مقدّرة فقرّابة 170 مليون.

الفيلم، اللي كتقوم فيه Milly Alcock بدور Kara Zor-El، كان كيسعى يعاود الزخم ديال Superman الجديد ويولي قطعة أساسية فمستقبل السلسلة. ولكن ما قدرش يجبد الجمهور الكبير، وتعتبر بسرعة واحد من أكبر تعثرات DC فالفترة الأخيرة.
لا حضور Jason Momoa فدور Lobo ولا الدعم ديال مرحلة جديدة من كون DC قدرو يبدلو مصير الفيلم، حيث كانت الانطلاقة ديالو أقل بزاف من التوقعات وسالا بأرقام مخيبة للآمال.

الفشل حتى هو فتح نقاش على مستقبل سينما الأبطال الخارقين، وهو نوع كان مسيطر على شباك التذاكر العالمي لسنين ولكن فالأخير تعرّض لعدة انتكاسات كبيرة.
بالنسبة لـDC، المشكل ماشي غير فيلم واحد ما خدمش: Supergirl كان خاصها تبرهن باللي الكون الجديد يقدر يوقف على رجليه بوحدو بعيد على الشخصيات ديالو الأكثر شهرة.
وهاد المرة، البطلة اللي كان مفروض تحلق بعيد سالات باقية فالأرض.
