فـ2004، 50 Cent قطع نص العالم باش يغني فبلاصة كانت كطيح فيها قذائف الهاون.
Camp Anaconda، حدا بلد فالعراق. وحدة من أكثر القواعد الأمريكية اللي تعرضات للهجمات فالبلاد. الجنود كانو كيسمّيوها «Mortaritaville»، حيت قذائف الهاون والصواريخ كانو كيوصلو ليها بانتظام.

كان مع G-Unit، فجولة الهدف منها ترفع المعنويات ديال الجنود. حسب الروايات اللي دايرة، غنّى وهو لابس صديري مضاد للرصاص ومحاط بالعسكريين. وكيقولو بلّي ضابط قال ليه، قبل ما يطلع: «ممكن تموت اليوم». ممكن تموت اليوم.
ما كاين حتى مصدر رسمي كيأكد هاد الرواية كلمة بكلمة. ولكن اللي كيتعاود هو شنو دار من بعد: ما تراجعش على العرض. غنّى «In Da Club». وغنّى «P.I.M.P.». والجنود سمعو ليه.

واللي كيكبّر هاد القصة كثر هو شنو قال هو براسو على الماضي ديالو: أنه فـ2000 نجا بعدما تضرب بتسع ديال الطلقات من مسافة قريبة.
واحد الراجل اللي كان شاف الموت فوجهه من قبل، ووقف قدّامو مرة أخرى، غير باش يعطي للناس اللي بعاد على ديورهم شوية ديال الوقت مع الموسيقى.
كاين اللي كيقلب على الخطر من باب الفخر. وكاين اللي كيديرها غير بالعادة. وكاين اللي غير كيغني.
