قالو ليها بلي قبيحة بزاف وما تصلحش للخدمة.

ماشي شي حاجة تقالت فنهار خايب ولا من عند أي واحد: هاد الكلام تكرر من عالم الشغل اللي كان كيشوف مئات الأورام فوجهها قبل ما يشوف السيرة الذاتية ديالها. وحسب العنوان ديال الوسيلة الإعلامية البريطانية اللي نشرت القصة، هاد الرفض كان جزء من حياتها لسنين.

حتى جات عملية جراحية رائدة. من بعد العملية، المرأة ولات ما كتتعرفش، وهاد الكلمة، ما كتتعرفش، كتختصر كلشي: المراية اللي كانت كتعكس صورة حكم عليها الآخرين لمدة طويلة، ما بقاتش كاتبيّن نفس الصورة. ولات هاد القضية معروفة للعموم فمارس 2025، وعاودات طرحت سؤال محرج: شحال من باب كيتسد بسبب مظهر ما اختاروش الإنسان؟

