قالو ليها بلي البشرة ديالها والمظهر ديالها ما مناسبينش. اليوم زيندايا وصلات لمكانة اللي قلال من الممثلات ذوات البشرة الملوّنة قدرو يوصلو ليها

Por Andrea Araya Moya
19 August, 2026

زندايا سبق وتسمّات «قبيحة»، والناس تريّقو عليها حيت كانت ضعيفة بزاف، وعلى سنين كان المظهر ديالها موضوع للنقاش فالإنترنت. ولكن الانتقادات ما حبساتش عند جسمها: حتى شعرها، ملامحها، ولون بشرتها كانو داخلين فالنقاش. واحد من أكثر المواقف اللي ما كيتنساوش وقع ملي بانت فحفل الأوسكار ديال 2015 وهي عاملة تسريحة لوكس، وعلّقات جوليانا رانسيك بلي شعرها باين بحال إلا ريحتو ديال «زيت الباتشولي ولا الماريجوانا». كانت زيندايا غير عندها 18 عام، وجاوبات بالإشارة للقوالب النمطية العنصرية اللي كانت ورا هاد الكلام.

شي حاجة قريبة من هادي وقعات ملي ختاروها تلعب فـ سبايدرمان. شي ناس من الجمهور تساءلو على اختيار شابة سوداء باش تقوم بدور حبيبة بيتر باركر، حيت كانو متوقعين يشوفو الصورة التقليدية ديال ماري جين: بيضا وشعرها حمر. وزندايا جاوبات فداك الوقت بلي شي ناس غير خاصهم يتعودو يشوفوها تما. وهي براسها هضرات على التمييز بسبب لون البشرة فهوليوود: واعترفات بلي كونها مرا سوداء وبشرتها فاتحة عطاها امتيازات، وحتى وصفت راسها بأنها النسخة «المقبولة» ديال بنت سوداء فهاد المجال، باش تفضح بالضبط أن النساء اللي بشرتهم غامقة أكثر ما كيتعطاوش نفس الفرص.

المفارقة كاينة فالمكانة اللي وصلات ليها اليوم. فـ24 عام، ولات أصغر ممثلة ربحات جائزة Emmy ديال أحسن ممثلة درامية على يوفوريا. من بعد عامين، ربحاتو مرة أخرى وولات أول مرا سوداء تربح داك التقدير جوج مرات. ومن بعد جاو ديون، سبايدرمان، تشالنجرز، ودابا أعمال بحال الأوديسة والجزء الجديد من ديون. ما بقيناش كنهدرو على ديك البنت اللي كانو شي ناس كيناقشو المظهر ديالها بحال إلا هو اللي كيحدد الأدوار اللي تقدر تلعبها: دابا كنهدرو على وحدة من أكثر الممثلات اللي عليهم الطلب فجيلها.

زندايا وصلات لمكانة اللي مازال غير قلال من الممثلات ذوات البشرة الملوّنة كيقدرو يوصلو ليها. وربما هادي هي أقوى حاجة فقصة ديالها: فاش كانو شي ناس كيتناقشو واش كتوافق صورة نجمة هوليوود، كانت زيندايا مشغولة بزاف باش تولّي وحدة منهم.

Puede interesarte