قبل ما تولّي مشهورة، تقال لميريل ستريب باللي كانت «قبيحة بزاف» باش تكون ممثلة

Por Andrea Araya Moya
2 June, 2026

تصوّر تشوف ميريل ستريب وتفكّر: «لا، هاد المرا ما غاديش تنفع». وفعلاً، هاد الشي وقع. فواحد الكاستينغ ديال King Kong، شافها المنتج Dino De Laurentiis وعلّق بالإيطالية باللي كانت «قبيحة»، وما كانش عارف باللي هي فاهمة مزيان شنو كيقول.

ميريل ما بْكاتش وما دارتش شي مشهد. جاوبات بالإيطالية بشي حاجة بحال: «سمح ليا حيث ماشي زوينة كفاية باش نكون فـ King Kong»، وكملات حياتها. ما خذاتش الدور، ولكن حتى الإهانة ما بقاتش شادّاها.

أكثر حاجة كتدهش هي أن فداك الوقت حتى واحد ما كان يقدر يتخيّل شنو غادي يجي من بعد. حيث بينما كانو شي وحدين كيرفضوها حيت ما كتناسبش مع واحد المثال معيّن ديال الجمال، كانت هي كتبني مسيرة غادي تولّي كتهضر على راسها بوحدها.

ومن بعد بمدة قصيرة جا Kramer vs. Kramer، الفيلم اللي ربحات عليه أول أوسكار ديالها. ومن تما، ما حبساتش. وعلى مرّ السنين، جمّعات ترشيحات وجوائز وأداءات خلاو منها مرجع حقيقي فالسينما.

اليوم عندها 21 ترشيح للأوسكار، أكثر من أي ممثل أو ممثلة آخرين فالتاريخ، وكتعتبر وحدة من أعظم الممثلات ديال جميع الأوقات.

إيوا نعم، الراجل كان عندو رأي (وكان خاطئ)… ولكن ميريل كان عندها شي حاجة أهم بزاف: الموهبة. وفي الأخير، هادي هي اللي بقات للأبد.

Puede interesarte