طفولة ماني باكياو كانت مطبوعة بالفقر. كبر فواحد العائلة متواضعة فالفلبين، فين الفلوس بالكاد كانت كتكفي للماكلة وكانت كاينة أيام كيولي فيها الجوع جزء من الروتين. وهو ما زال غير مراهق، خرج من المدرسة باش يعاون مو وخواوتو. كان كيبيع الخبز فالزنقة، كيدير خدامات صغار، وكيقبل أي فرصة تخليه يدي شي دراهم للدار.

وهو غير عندو 14 عام، قرر يمشي لمانيلا باش يتبع حلم كان باين مستحيل. وما كانش عندو الفلوس باش يخلص السكن، داز بزاف ديال الليالي كينعس فالقاعات ديال الرياضة، فالحدايق، ولا فين ما لقا شي سقف فوق راسو. كان كيتدرب بالساعات وهو كيكافح باش يبقى عايش، ومتيقن باللي الملاكمة هي الفرصة الوحيدة باش يبدل مصير عائلتو. فـ16 عام، دار أول نزال احترافي ديالو وبدا رحلة ما كان حتى واحد يقدر يتخيلها.

مع مرور السنين، باكياو دخل للتاريخ. ولى الملاكم الوحيد اللي ربح ألقاب عالمية فثمانية أوزان مختلفة، وواجه شي من أعظم المقاتلين فكل العصور، وربح مئات الملايين ديال الدولارات فالحلبة. اليوم، الثروة الصافية ديالو كتتقدر بحوالي $220 مليون، رقم ما كانش ممكن يتخيلو داك الشاب اللي كان كيبيع الخبز باش ما يجوعش.

ولكن يمكن أكثر حاجة كتخليه يستاهل الإعجاب هي أنه ما نسا منين جا. بجزء من ثروتو، موّل سكن للعائلات ذات الدخل المحدود، ودار تبرعات بملايين الدولارات للمستشفيات والمدارس وضحايا الكوارث الطبيعية، وعاون آلاف الناس فالفلبين. بالنسبة ليه، النجاح ما كانش غير الهروب من الفقر، ولكن حتى فتح الطريق للي ما زالين كيكافحو.

حيت كاينين ناس كيستعملو النجاح باش يبدلو حياتهم… وكاينين آخرين كيستعملوه حتى باش يبدلو حياة الآخرين.
