قبل ما Nico Williams يخلّي إسبانيا تعشق الكورة ديالو، كانت كاينة مرا كتمشي وسط الرمل.
سميتها María Arthuer. فـ1994، خرجات من غانا مع راجلها، Félix، هاربين من الفقر. كان كيتسناهم كثر من خمسة آلاف كيلومتر وأكبر صحرا فالعالم: الصحراء الكبرى. قطعوها على رجليهم، ودازو من بوركينا فاسو ومالي والجزائر. تخلاو عليهم بلا ما ولا ماكلة؛ ولات كيشربو البول ديالهم باش ما يموتوش. شافو ناس كيطيحو فالطريق وكان خاصهم يدفنوهم.
وكان تفصيل كيخلّي القصة أكثر إدهاشاً: María كانت حاملة. كانت حاملة Iñaki فكرشها ملي طلعات فوق سياج Melilla، بلا ما تعرف.
«إلى كنت عارفة شنو غادي ندوزو منّو، كون بقيت»، قالتها من بعد بسنين. ولكن ما كانتش عارفة. وكملات طريقها.
داك المرا اللي مشات فوق الموت، فالأخير ولدات جوج لاعبين للمنتخب الإسباني. Nico قالها بصراحة: «المهاجرين بحال واليديا أبطال.»
كل مراوغة ديال Nico، وكل جري ديال Iñaki، بداو بزاف قبل من أي تيران: بداو فالرمل، فرجلين والديهم المجروحين، وفأم رفضات تستسلم.
ورا تقريباً كل بطل، كاينة أم ما كتتهزمش. مّ الإخوة Williams قطعات صحرا باش تعطي للعالم جوج.
شكراً، María. 🇬🇭❤️🇪🇸
