رايزا دياس ما كانتش خدامة داك السبت. ولكن ملي سمعت صوت الصدمة وشافت الفوضى فأسفل قنطرة سكيليتون فليمييرا، البرازيل، هبطات كتجري فالأرض الوعرة حتى وصلات لماريا إدواردا رودريغيز دي فريتاس، 21 عام. لقاتها طايحة فالأرض وعندها نبض ضعيف وكتتنفس. «قلت ليها بلي حتى واحد ما مات فالنوبة ديالي»، قالت دياس للبرنامج البرازيلي دومينغو إسبتاكولار.

اللي حتى واحد ما كان باقي فاهمو هو كيفاش وقع هاد الشي. شركة Entre Cordas نظّمات القفزة من علو 40 متر. ماريا إدواردا كانت طلبات الانطلاقة بطريقة «ستايل الطيارة»: جوج مؤطرين هزّوها فوق كتافهم ورماوها فالفراغ. حبل السلامة ما تعلّقش نهائيا فالحزام ديالها. ثواني قبل ما تطيح، الشهود اللي كانو فوق القنطرة عيطو «الحبل، الحبل!». ولكن كان فات الفوت. 😰

ملي وصلو المسعفين، صرّحو بلي ماتت: كسور متعددة فجميع أنحاء جسمها. تشدو 6 دالرجال، وجوج منهم هربو من بلاصة الحادث. المشغلين اللي تعرّفو عليهم —Maicon Fernandes Cintra (42)، Luis Felipe Egoroff (32) وVitor de Freitas Gonçalves (27)— قالو بلي وقع ليهم «فقدان مؤقت للوعي» وما بقاوش كيتفكرو شكون اللي ما ثبّتش الحبل. الثلاثة كيتابعو بتهمة القتل مع القصد الاحتمالي. وهاد ثاني حادث مميت فوق نفس القنطرة فظرف عامين.
