فاش كان البابا كيدوز وسط حشد ديال الناس مبهوتين ففرنسا، كانت شي لحظة بحال إلا حبسات الوقت. وسط آلاف الوجوه، ترفعات طفلة صغيرة عندها إعاقة بحنان بين يدي والديها باش تاخد حضن وبركة دارت العالم كامل. ولكن اللي ما كانوش عارفين بزاف ديال الناس فداك الوقت هو الرحلة الصعيبة والعميقة اللي دازت منها ماري-غارانس الصغيرة باش توصل لهاد اللحظة.

قبل ما تولّي ماري-غارانس رمز ديال الأمل لآلاف الناس، كانت يتيمة. تزادت بحالة صحية معقدة، ودازت السنوات اللولة من حياتها بوحدها فواحد النظام اللي غالبا كيتغاضى على الأطفال اللي عندهم احتياجات خاصة. كبرات بلا ما تعرف دفء حضن الأب ولا الراحة ديال صوت كيقول ليها باللي كلشي غادي يكون بخير.

ولكن فاش بان بحال إلا القدر كتب ليها نهاية حزينة، بانوا Clotilde وNicolas. فين بزاف ديال الناس شافو غير القيود، هاد الزوج شافو روح صافية محتاجة الحنان. قررو يحلو ليها بيبان دارهم وحياتهم ويتبناوها، وغرقوها فحب بلا شروط حتى تبدلات كليا الطريقة اللي كانت البنت الصغيرة كتشوف بها العالم—وحياتها.

اليوم، ملي كنشوفو ماري-غارانس كتبتاسم بين يدي الوالدين اللي اختاروها بقلبهم، وكتستقبل هديك البركة قدام عيني العالم، كنفكرو باللي الحب الحقيقي عندو القدرة يداوي أعمق الجروح ويعاود يكتب أي حكاية.
ذكر فالتعليقات الشخص اللي علّمك المعنى الحقيقي ديال الحب بلا شروط
