كانت عندها جوج سنين ملي بدلات النار ملامح وجهها وولاو كيناديوها “وحش”—ولكن هي اختارت تسمي راسها «ماسة» وتوري باللي الكفاح ديالها كيلهم بزاف ديال الناس

Por Alexander
21 September, 2026

كانت أليسا ماكدونالد عندها جوج سنين ملي طاحت عليها الزبدة المغلية فوق وجهها. كانت الحروق خطيرة بزاف لدرجة أنها دازت جوج سيمانات فالغيبوبة. وكانت هادي هي البداية ديال حياة مختلفة على الحياة اللي سبق وسولوها واش باغية تعيشها.

من بعد، دارت أكثر من مية عملية جراحية. السبيطارات، البنج، والضمادات تبدلو مرة من ورا مرة، وجسمها كان كايحاول يداوي الجرح اللي خلاتو العافية فيه للأبد.

فالمدرسة، ما لقات حتى فين تلجأ. كانو كيناديوها بالوحش. وكانو كيضحكو على الندوب ديالها بحال إلا كانوا غلطة خاصها تخبا ولا تتصلح. كبرات أليسا وهي كتسمع باللي وجهها مشكل خاصو يتحل.

ومن بعد، فواحد الوقت، قررات تحبس تحاول تصلحو.

قالت: باراكا من العمليات الترميمية. ماشي حيت فقدات الأمل، ولكن حيت لقات حاجة أكبر: الأمل ديالها هي. ولات كتشوف راسها بنظرة مختلفة. وولات كتسمي داكشي اللي كتشوف بطريقة مختلفة.

اليوم، كاتحمل الندوب ديالها بحال شي وحدة لابسة الماس. ما كتخبيهمش، ما كتعتذرش عليهم، وما كتفسرشهمش. كاتوريهم. ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ديالها، ولات صوت ديال الناس اللي حتى هوما كانو فشي وقت كيناديوهم بالوحوش.

مرات، أكبر انتصار ماشي هو تمحي العلامات. هو أنك تقرر شنو كيعنيو.

Puede interesarte