المثير للإعجاب ماشي غير شحال كانت كتنتج، ولكن حتى شحال من بيبي ساعد هاد الحليب فإطعامو فالأخير.
إليزابيث أندرسون-سييرا عندها حالة ديال فرط إنتاج الحليب، اللي كتخلي جسمها ينتج حليب الرضاعة كثر بزاف من اللي كيحتاجو البيبي ديالها. بلاص ما ترمي داك الفائض، قررات تخزنو، وتشفطو بالساعات، وتتبرع بيه لبنوك الحليب.

مع مرور الوقت، وصلات هاد العادة لرقم استثنائي: كثر من 10.350 لتر من حليب الرضاعة المتبرع بيه، وهي كمية كافية باش تغذي عدد هائل من البيبيات اللي كانو محتاجين دعم غذائي، خصوصاً البيبيات اللي تزادو قبل وقتهم والمواليد الجدد اللي كانو فالسبيطار.
هاد العملية كانت كتطلب التزام يومي، والشفط المتكرر، والتخزين الآمن، والتنسيق باش يتنقل الحليب، حتى ولات عملياً خدمة ثانية بالنسبة ليها.
وفالأخير، تعترف بالمجهود ديالها من طرف Guinness World Records باعتبارو أكبر تبرع فردي بحليب الرضاعة تسجل فالتاريخ.
اللي بدا عندها كإنتاج زايد، سالا ولى غذاء لآلاف الرضعات ومساعدة ملموسة لعائلات ما كانتش حتى كتعرفهم.
