أمبر راشدي كان عندها 23 عام وكتوّزن 300 كيلو ملي بانت فالموسم الثالث من «حياتي بوزن 600 رطل» عام 2015.

الشابة اللي من أوريغون فالولايات المتحدة كانت يائسة باش ترجع للشخص اللي كانت عليه قبل ما تزيد فالوزن. ديما كانت عندها علاقة صعيبة مع الماكلة، ولكن ولات مشكلة باينة فمرحلة المراهقة ديالها، وملي كبرات، السمنة المفرطة ديالها ما بقاتش غير كتأثر على جسمها: حتى هي كانت كتحرمها من أنها تحس براسها عندها قيمة.

ملي قررات تطلب المساعدة من الجرّاح البريطاني يونان نوذارادان، أكبر عائق ما كانش فالصحن ديالها. شريكها فداك الوقت ما كانش كيساعدها تحقق الأهداف ديالها، وبحال ما بان فالبرنامج، خلاها تظن بلي المخاوف ديالها أكبر من حقيقتها.

فالأول، أمبر كانت كتظن عمرها غادي تقدر تتبع التعليمات ديال الطبيب. رغم كلشي، بدلات النظام الغذائي ديالها وبدا الوزن ديالها كينقص باش تولي مؤهلة للعملية. فآخر البرنامج، دارت عملية تحويل مسار المعدة ونقصات 170 كيلو.

اليوم، التحول ديالها باقي كيلهم آلاف الناس فمواقع التواصل الاجتماعي.
