لمدة طويلة، هاد الماما كانت كاتظن بلي شي نهار غادي تدير عملية تجميل فالنيف. كان واحد من داك الأجزاء فوجهها اللي عمرها ما عجبها مزيان وكانت ديما كاتخيل تبدلو. بحال بزاف ديال الناس، كانت تعلمات تلاحظ هاد التفصيلة أول حاجة ملي كاتشوف راسها، قبل أي حاجة أخرى.
ولكن منين تزاد البيبي ديالها، تبدل كلشي.

واحد النهار، وهما بجوج نعسين، انتابهات بلي نيفها كيركب بالضبط فبروفايل بنتها. كان بحال قطعة ديال بوزل: داك البلاصة اللي كانت كاتشوفها عيب، ولات كتبان بحال إلا كانت تماك غير على قبل داك اللحظة الصغيرة.
هاد الصورة أثرت فآلاف الناس حيت كاتهضر على شي حاجة عادية بزاف. كاينين ملامح كنقضيو سنين وحنا كننتاقدوهم فراسنا، حتى كييجي نهار كنشوفوهم فشي واحد كنحبوه من قلبنا كامل، وفجأة ما كيبقاوش باينين لينا خايبين.

ومن داك النهار، ما بقاتش كاتشوف نيفها بنفس الطريقة. داك الجزء من وجهها اللي كانت باغية تبدلو من قبل، ولى دابا جزء من وحدة من الذكريات المفضلة عندها مع بنتها الصغيرة.
وربما هادي هي الحاجة اللي أثرت فالإنترنت بهاد الشكل كامل. ما كانتش قصة على نيف، ولكن على كيفاش مرات الدراري كيعلمونا نشوفو بحب أكثر داك الأشياء اللي فينا وحنا قضينا سنين كنحاولو نخبيوها. ❤️
شوفو الفيديو الزوين:
