تعرضات للتنمر بسبب شكلها، ولكن ماماها قالت ليها بلي البقع ديالها «بوسات ديال الملائكة»، وهادشي عاونها تتغلب على الخوف ديالها، واليوم كتقول بلي هي «تزادت باش تتميز»

Por Maried Díaz
7 October, 2026

فـRichfield، واحد البلدة صغيرة، كانت كاينة بنت كتلعب كرة السلة.

من بعد كل ماتش، كانو الفريقين كيصفّو وكيضربو كفوفهم: «ماتش زوين»، «ماتش زوين». وفداك الصف، شي بنات من الفريق الآخر كانو كيسحبو يديهم. ما بغاوش يلمسو يدها.

تزادت بشامة ميلانينية خلقية كبيرة بزاف، وهي علامة كتكون من الولادة وكتوقع فواحد من كل 500.000 ولادة. كاتبدا من فوق ركابيها بشوية، وكتطلع على ظهرها، وكتوقف تحت السرة، بحال إلا كانت لابسة مايو. تقريباً نص جسمها مغطى بشامة وحدة كبيرة بزاف. وعلى الأقل 80 % من جلدها فيه علامات.

ماماها قالت ليها بلي هادو «بوسات ديال الملائكة».

فبلدتها، تقريباً حتى واحد ما كان كيهضر على هادشي، حيث كبرو كاملين مع بعضياتهم. ولكن برا، كان الأمر مختلف. نهار من النهارات، فطوبيس المدرسة، دافعات على طفلة أخرى كانو كيتنمرو عليها. واحد من الدراري عيط ليها «كلبة خايبة ومنقطة». وخلاوه يعتذر ليها. ولكن الاعتذار ما محاش الإحساس اللي كان عندها.

فـ8 سنين، بدات كتلحظ النظرات. وفـ12 عام، ولات النظرات كتجرحها. ومن بعد جاها القلق والاكتئاب. وحتى لليوم، كيلقا صعيب عليها تدخل لشي مطعم ما كتعرفوش.

فالثانوية، كان خاصها تختار موضوع لمشروع التخرج ديالها. اختارت موضوعها هي: الميلانوز العصبي الجلدي، حالة أخرى كتحملها داخل جسمها. من بعد عشرة صفحات مكتوبة وعرض، تبدل فيها شي حاجة.

نهار من النهارات، حطات تصويرة بالبكيني، من القدام ومن اللور، بلا ما تخبي والو.

“تزادت باش تتميز.”

اللي كانو الآخرين كيسميوه عيب، حولاتو للطريقة ديالها باش تكون فهاد العالم.

Puede interesarte