ماريسا ديس تزادت بحالة كتصيب واحد من كل 500,000 شخص.

الأطباء ما سبق ليهم شافو شي حاجة بحال هادي، وقالو لوالديها باللي ما غاديش تعيش حتى للصباح. ولكنها عاشت. غير أن جلدها، اللي كان مغطّى من فروة راسها حتى لمؤخرتها بالوحمات الميلانينية الخلقية، علّم عليها بطريقة أخرى: فالمدرسة كانو كيعيوطو ليها «كلبة دلماسية» وكيقولو ليها باللي هي «نص كلبة». وكانت كتخبّى تحت القمصان اللي برقبة عالية، حتى فوسط الصيف وملي كتكون كتلعب الرياضة.

دارت أول عملية جراحية وهي فعمرها ستة شهور، ودابا دارت 30 عملية، استعملو فيها جلد اصطناعي وموسّعات شدّو بيها الجلد ديالها. العلامات واصلة حتى للعضلات والعظام ديالها، وقد تولّي سرطانية، وداكشي علاش تحيّد ليها تقريباً كلشي منها. ظهرها، اللي كان عامر بالشامات والشعر لكحل، ولا دابا عامر بالندوب وكيخلّيها تحس كل نهار بوجع فالأعصاب.

كلشي تبدّل ملي ماتت جينيفر، صديقتها اللي كان عندها نفس الحالة، بسبب ميلانوما فالمرحلة الرابعة ف أبريل. فهمات ماريسا أنها تقدر يا إما تبقى كتخبّى يا إما تبدّل شي حاجة. دابا كتورّي جسمها فالإنترنت، وساندها خطيبها نورمان وعائلتها، وكتعاون ناس آخرين من خلال Nevus Outreach: «هادشي هو جسمي، وهاكا تخلقت. كنظل كنبتاسم وما زلت زوينة».
