راجكوماري كانت متأكدة من حاجة وحدة، وكانت هاد الحاجة كاتقل عليها كثر من أي تشخيص: كانت حاسة بلي كاينة روح شريرة داخلها.

كبرات فدوار بوكهاري، فشمال الهند، وهي كتسمع بلي عمّها كان كيعاني من نفس النوبات اللي ما معروفش سببها. ملي بدات كتجيها هي حتى هي، ما خطر على بال حتى واحد يمشيو بها للطبيب. عيطو لمعالج، حيت الرعاية الطبية فداك البلاصة النائية كان شبه مستحيل يوصلو ليها، وحتى إلا وصلو ليها كان صعيب بزاف يخلصو عليها. كانت كتلقى الملجأ فالدار اللي ساكنة فيها مع مها، وكتخبي اللي واقع ليها باش تواجه نظرة الناس.

اللي ما كان حتى واحد عارف هو أنها كانت مصابة بالصرع، وهو مرض عصبي كيأثر على قرّيب لـ50 مليون شخص فالعالم. وحسب ReSurge، حتى لـ70% يقدرو يعيشو بلا نوبات إلا تشخّصو مزيان وخداو العلاج المناسب. النوبات ديال راجكوماري تسببات فحادثة حريق خلاتها مصابة بحروق خطيرة، واحتاجات 5 شهور ديال العناية المركزة. تلقت العلاج بالمجان على يد الجرّاح المحلي كوش إيرون، بدعم مالي من منظمات بحال ReSurge وHelping Hands.

دابا عندها 17 عام، كتعتاني بـWhisky، القط الصغير اللي عطاوه ليها عمّها وأختها، ورجعات كتوجد الدال، وخبز الشباتي والروز بلا خوف من العافية. سميتها كتعني «أميرة» بالهندية. وهي كتقولها براسها: «عارفة بلي النوبات ديالي ما كانوش بسبب الأرواح، وعندي اللي كيساندني».
