غودفري باغوما، من أوغندا فالأصل، ولى معروف فالعالم كامل من بعد ما وصفاتو وسائل الإعلام والمسابقات المحلية بأنه «أقبح راجل فالعالم».

ولكن ورا المظهر ديالو اللي غريب بزاف، ما كاين لا نزوة ديال الطبيعة لا تشوّه عادي، بل حالة طبية نادرة ومخيفة كتخلي العضلات والأوتار والأنسجة الرخوة ديالو كيتحوّلو بشوية بشوية لعظم قاصح.


منين كان صغير بزاف، كان خاص غودفري يتحمّل ماشي غير الألم الجسدي اللي ما كيساليش بسبب مرض تنكّسي ما عندوش علاج، ولكن حتى قساوة الرفض الاجتماعي والسخرية والنظرات اللي فيها الاحتقار من الناس اللي ما كانوش فاهمين حالتو. لسنين، كان كايظن باللي مصيرو هو العزلة الكاملة.


ولكن منين حاصراتو الفاقة وقلة الفرص، قرر يحوّل الفضول المرضي ديال وسائل الإعلام تجاهو لأكبر وسيلة باش يعيش. جمع الشجاعة ديالو، وبدا كيغني، واستعمل الموهبة الموسيقية ديالو باش يولي نجم مشهور فبلادو، يعمّر القاعات ويكسب احترام الناس.


ولكن أكبر معجزة وقعات فحياتو الشخصية: وبرهن باللي التواصل الحقيقي بين الناس كيتجاوز المظهر الجسدي كامل، لقى الحب الحقيقي، تزوّج وبنى عائلة كبيرة وفرحانة، وهي أكبر حاجة كيتفخر بها.
اليوم، الفيديوهات ديالو فمواقع التواصل الاجتماعي جابو ملايين المشاهدات فالعالم كامل. ولات قصة غودفري صفعة مباشرة لأحكام المجتمع السطحية، ودرس ما كيتنساش فالصبر والكرامة.
واش كاتآمن باللي الجمال الداخلي والإرادة أقوى من أي معيار جسدي؟
