الأب ما ترددش: دار على وجهو.
كان لابس الكسوة ديال الخدمة مغطاة بالغبرة، والقميجة ديالو كانت لاصقة فجسمو من بعد ساعات وهو كيوصل الطلبات فشوارع الصين. ملي شاف ولدو جالس فواحد الطابلة فالمطعم مع بنت، حس بلي الأحسن ليه يختافي قبل ما يتعرفو عليه. ما بغاش يحرجو قدام البنت اللي كان خارج معاها.
ولكن ولدو كان شافو ديجا. ناض، شدّو من دراعو، وقدمو ليها بنفس الفخر اللي كيقدّم بيه الواحد شي بطل. البنت رحبات بيه بحرارة، بلا ما تشوف للكسوة ولا للعياء، ولكن غير للراجل اللي ربّى الشخص اللي كانت كتحبّو. الفيديو دار البوز بلا ما يذكر حتى واحد السميات ديالهم، حيت ما كانش هاد الشي ضروري: أي واحد كان يقدر يتعرف على باه فداك المشهد. ❤️🩹
