كان عند داني ليون غير دقيقة وحدة باش يضبطها.
المتزلج الأولمبي الإسباني، اللي تزاد فموسطوليس ومعروف بلقب «كيميائي السكيت»، كان كيوجد لهاد اللحظة لشهور مع المصور خوسيه أنخيل إيثكيردو. فـ12 غشت 2026، كانت إسبانيا مسرح لأول كسوف شمسي كلي فأوروبا فـ27 عام، وليون ما بغاش غير يشوفو: بغا يقفز بالضبط ملي السما تولي ظلام كامل.


وصل الفريق بنهار قبل باش يركبو النصف بايب ويديرو التجارب. صورو من على بُعد 400 و600 متر بعدسة تيليفوطو، باش يبان ظل القفزة مرسوم مزيان قدام قرص الشمس. فمدريد، وصل الاحتجاب لـ99.95%، وفداك الشباك الصغير ديال جوج ولا ثلاثة دقايق، دار ليون الحركة بينما إيثكيردو كان كيلتقط الصور.
الصورة كتكمل ثلاثية بداوها عام قبل: الأول الشمس، من بعد القمر، ودابا الكسوف. ثلاثة لقطات، ونفس المخاطرة محسوبة بالثانية.
