كان ويلي ميريك عندو تسع سنين وواقف فمدخل الدار ديالو فجنوب غرب أتلانتا، جورجيا، ملي شدّو راجل وفرض عليه يركب فطوموبيل. كان هاد الشي فـ أبريل 2014.
ما عيّطش. ما ركلش. ما حاولش يحل الباب والطوموبيل كتمشي.
بدا كيغنّي.

غنّى «إيفري بريز»، وهي أغنية غوسبيل كان تعلّمها فمدرسة الأحد. وملي سالا، عاود غنّاها. ومرة أخرى. ومرة أخرى، قرابة 3 ساعات، والراجل كيدور بالطوموبيل فالنواحي ديال المدينة وكيغوّت عليه باش يسكت.
“قال ليا نحبس الغنا وإلا غادي يدير ليا شي حاجة”، حكى ويلي من بعد. وبقا كيغنّي.
ولد عندو تسع سنين ما عندوش القوة باش يحارب راشد. مازال ما كبرش باش يفاوض. وما عندوش كيفاش يهرب من طوموبيل كتمشي. ويلي ما كان عندو غير لحن تعلّمو فالكنيسة، وتشبّت به بحال شي واحد كيتشبّت بآخر حاجة بقات عندو.
من بعد هاد 3 ساعات، فإيست بوينت، فالنواحي ديال أتلانتا، وقف الراجل الطوموبيل وخلاه يمشي. رجع ويلي عند الأم الروحية ديالو، كوديتا بيتمان، اللي ربّاتو منين كان عندو ثلاث سنين.

حتى واحد ما يقدر يفسّر مزيان شنو وقع فداك العقل خلال داك المشوار. ولكن داك الولد اللي ما كان عندو والو لقا الحاجة الوحيدة اللي كان حاملها فداخلو. وهاد الشي، فداك الوقت، كان كافي.
