كاميرات ديال أوطيل صوّرات واحد الواقعة كتخلّع. كانت نزيلة راجعة من البيسين، لابسة المايو، وحافية كتمشي فممر ديال الأوطيل بحال أي عشية أخرى فالعطلة ديالها.
ولكن من وراها، كان واحد الراجل كيتبعها، كيتسنى اللحظة المناسبة بالضبط باش يهجم عليها.
كاميرا ديال المراقبة كاتبيّن وهو كيطّل وكيشوف واش ما كاين حتى واحد آخر فالممر، ومن بعد غير كيجري ناحيتها. كيشدّها من ورا، كيرفعها من الأرض، وكيبدا كيحملها فالجهة المعاكسة لغرفتها.
غوّات. وغوّات بصوت عالي بزاف، حتى خلاها فجأة. بدا كيشوف على اليمين وعلى اليسار باش يشوف واش شي حد سمعها؛ حتى دقّ على باب واحد الغرفة باش يتأكد بلي ما كاين حتى واحد فالداخل. ملي شاف بلي بوحدهم، عاود حاول.
لحسن الحظ، الصراخ ديال المرأة عطى للناس الآخرين الوقت الكافي باش يبانوا، وهاد الشي خوّف المهاجم ووقف الاعتداء.
رغم أن هاد الواقعة ما تطرقاتش ليها وسائل الإعلام الكبيرة، كاميرات المراقبة دليل على أن هاد الهجمات كتوقع طول الوقت، وأنه ما خاصكش عمرك تهمل الحذر ديالك، حيت مرات الخطر يقدر يكون ساكن فالغرفة اللي حدّاك.
