«حاولت نعدي راسي بمرض منقول جنسيا باش نقتل Epstein»: Jeffrey Epstein كان لابس جهاز مراقبة فالكاحل وهو كيقضي العقوبة ديالو، ومع ذلك اعتدى جنسيا على شابة والبوليس كان تما عينو

Por Pablo Román
31 August, 2026

كانت غير كملات 18 عام ملي وصلات للولايات المتحدة من أوزبكستان باش تحاول تبني مسيرة فمجال عرض الأزياء. اللي كان مفروض يكون فرصة مهنية ولى، حسب الرواية ديالها هي، البداية ديال سنين من الاعتداءات على يد Jeffrey Epstein.

قالت Gilles لـ CNN إنها كانت تواصلات معاها فبلادها من طرف وكيل فمجال عرض الأزياء مرتبط بـ Epstein. ومنين وصلات للولايات المتحدة، الوكالة حسبات عليها آلاف الدولارات مقابل الفيزا والسكن، وخلاتها مديونة. وملي بدات كتواجه مشاكل مالية، عرض عليها Epstein خدمة فالعطلة الأسبوعية كاستقبالية فواحد من المكاتب ديالو فبالم بيتش.

كان تما، حسب كلام Gilles، وقعات واحد من أول الحوادث.

وملي وصلات للمكتب، شافت مرا كتدلك رجلي Epstein. ومن بعد بوقت قصير، خداو الشابة عندو وشافت حاجة ما فهماتهاش فداك الوقت: شريط كحل داير على كاحلو وفيه علبة صغيرة كتضوي وتطفي.

ومن بعد عرفت باللي كان جهاز إلكتروني لمراقبة الكاحل.

كان Epstein كيقضي عقوبة مرتبطة بقضية سابقة، وكان مسموح ليه يخرج من الحبس جزء كبير من النهار ضمن برنامج مثير للجدل كيخلي المسجون يخدم برا السجن. وحسب Gilles، هاد الشي ما منعوش من أنه يبقى كيعتدي جنسيا على الشابات.

وكتبيّن درجة اليأس اللي وصلات ليها فواحد من أكثر التصريحات ديالها اللي كيقشعر ليها البدن.

«كنت كندور فمدينة نيويورك كاملة، وأنا شابة، وكنحاول نعدي راسي بمرض منقول جنسيا باش نقتل Epstein، حيت ما كنتش كنآمن باللي الحكومة عمرها غادي توقفو»، حكات Gilles.

كيبيّن هاد الكلام شحال ترسخ فيها الاعتقاد بأن السلطات عمرها غادي تقدر توقفو. وحسب الشهادة ديالها، كانت مقتانعة بأنها غادي تضطر تلقى شي طريقة بوحدها باش تحط حد لهاد الراجل اللي اتهماتو بأنه اعتدى عليها.

وزايد على هاد الشي، كاين تفصيل آخر مقلق بزاف فالرواية ديالها.

قالت Gilles إن فواحد من المرات اللي كتقول إن Epstein اعتدى عليها، كان واحد نائب ديال الشريف فغرفة قريبة. ولات كاتظن باللي شي حد غادي يتدخل أخيرا، ولكن كتقول إن هاد الشرطي هضر مع Epstein ومن بعد مشى بلا ما يدير والو.

«ما وقفش داكشي اللي كان كيدير من بعد ما تحكم عليه. بقى كيدير بحال قبل»، قالت Gilles.

كتعاود هاد القصة كترد الانتباه لواحد من أكثر الجوانب اللي كيتسولو عليها فالقضية ديال Epstein: كيفاش راجل كان تحكم عليه من قبل قدر يبقى عندو إمكانية يوصل للشباب ويعيش حياة شبه عادية وهو كيقضي العقوبة ديالو.

قررات Gilles تحكي قصتها للعلن من بعد سنين. وشهادتها كتضاف لشهادات نساء خرين وصفو كيفاش استعمل Epstein النفوذ ديالو والفلوس والعلاقات ديالو باش يحافظ سنين على منظومة ديال الاعتداءات.

وربما أكثر حاجة كتقلق فالرواية ديالها ماشي غير داكشي اللي كتقول إن Epstein دارو ليها، ولكن اليأس اللي وصلات ليه ملي ظنات باللي حتى واحد عندو القدرة باش يوقفو ما غاديش يديرها.

Puede interesarte