كان كيدوز من أصعب الفترات فحياتو، وطلب من بنتو اللي عندها 8 سنين ترسم ليه شروق الشمس. وفي الأخير دارها تاتو باش تبقى ديما معاه

Por Andrea Araya Moya
28 September, 2026

داكشي اللي بان بحال رسمة عادية، جا فوقت كان محتاج فيه بزاف لسبب يخليه يبقى كيشوف القدّام.

كان دافيد وايزبرغ كيدوز من فترة صعيبة فحياتو الشخصية، ملي طلب من بنتو اللي عندها 8 سنين ترسم ليه شروق الشمس. ما كانش كيقلب على تحفة فنية ولا على شي حاجة كاملة؛ بغى غير صورة بسيطة كتعبّر على كيفاش الشمس كتطلع ديما من جديد، حتى من بعد ليلة صعيبة.

رسمات بنتو الرسمة بلمستها العفوية اللي عند الدراري، ودافيد تأثر بزاف بالمعنى ديالها حتى قرر يحتافظ بيها معاه ديما.

من بعد مدة، مشى دارها تاتو، وحافظ بالضبط على داكشي اللي خلاها مميزة: ما بغاش «يحسّن»ها، ولا يصلّح الخطوط، ولا يحوّلها لنسخة احترافية أكثر. بغى تبقى بحال ما هي، شروق الشمس اللي خرج من يدي بنتو.

التاتو ولى أكثر بزاف من غير ذكرى عائلية. بالنسبة لدافيد، ولى كيرمز لذاك الوقت اللي قدرت فيه حاجة بسيطة بحال رسمة ديال طفلة ترافقو فمرحلة كحلة.

فالأخير، ما دارش تاتو ديال شروق شمس كامل. دار داك الشروق اللي رسماتو ليه بنتو ملي كان محتاج يشوف واحد من جديد.

Puede interesarte