كاين عندو 3 سنين، وما كان حتى حاجة كاتهمّو كثر من يوصل لخوّه. مباشرة منين تصفّرات صافرة النهاية فملعب ميتلايف، جرى للتيران ودخل دغيا فحضن لامين يامال، اللي توّج بطل العالم مع إسبانيا من بعد ربح 1-0 على الأرجنتين.
لامين طلّعو للفوق بحال إلا كاس آخر. الدرّي الصغير كان لابس قميص إسبانيا ومطرّز فيه سميتو، وما خرجش من الملعب خاوي اليدين: خدا قطعة من الشباك وحتى لمس الكاس.
قبل الماتش، ملي كان لامين فالعلاج الطبيعي، كاين وعدو فالتليفون بلي غادي يخرج ليه لسانو إلا شافو فالشاشة الكبيرة. ووفّى بوعدو.
ماشي أول مرة الأخ الصغير سرق الأضواء: راه دارها من قبل فدور الـ16، وربع النهائي، ونصف النهائي. ولكن هاد المرة، مع نجمة بطل كأس العالم فالموضوع، الحضن بيناتهم ولى أكثر لحظة تشاركات فالولايات المتحدة، حتى كثر من النتيجة.
