كبرات بلا دار، كيتنمرو عليها، ومعاها راجل موها كان عنيف. الأساتذة ديالها ورّاو ليها باللي كاين شي حد اللي بصح كيهتم بيها

Por Aracely Molina
3 June, 2026

كانت عايشة بلا دار، وكيتنمرو عليها فالقسم، وكان العنف فالدار. ولكن فطريقها للمدرسة فالأوطوبيس، سمعات وحدة مرا شعرها أبيض فعمرها فالستينات شي حاجة بدلات ليها العام كامل: البنت ما كانش عندها الفلوس ديال رحلة التخرج. حبسات الأوطوبيس، ومشات لمكتب الناظر، وحطات 80 دولار فوق الطابلة. «خليو البنت تمشي فالرحلة.»

وما كانتش هي الوحيدة. أستاذة العلوم ديالها، السيدة Bernard، كانت عارفة باللي العائلة ما عندهاش فين تسكن. من وقت لوقت كانت كتعطيها 20 دولار باش تنظف القسم—غير باش تقدر تشري راسها بيتزا ولا تدير شي حاجة مميزة فنهار عيد ميلادها. والمدير خلاها تاخذ ماكلة زايدة من الكافيتيريا، شي حاجة ما كانتش مسموح بها حتى لشي واحد آخر.

ولكن الشخص اللي خلا فيها الأثر الأكبر كان هو الدكتور Khan، أستاذها ديال البيولوجيا البحرية. كانوا كيهضرو على القروش، وعلى الحيتان—عمرهم ما كانو كيهضرو على الدلافين، حيث هو ما كانش كيعجبوه—وعلى الموسيقى. داك العام كانت بدلات المدرسة، وكانت كتهلا فخوها الصغير، وراجل موها كان عنيف فالدار. فالكريسماس، عطاها الدكتور Khan جوج هدايا: كويكيات بملح البحر طيباتهم مراتو، وCD فيه كل أغنية سبق ليهم ذكروها فالقسم، مخلوطة مع فيديوهات ديال الحيوانات المفضلة عندها. وفالبطاقة كتب ليها: «تفكري، ديما تقدري تهضري معايا.»

Puede interesarte