جاك لوسون ما كانش يقدر يكون عندو ولاد ديالو.

الجيش والحياة خلاو فيه جروح ما كيبانوش، ويقين كان كيوجع أكثر من أي جرح: باللي الأبوة، بالنسبة ليه، ما غاديش تجيه بالطريق التقليدي. كان كبر بلا والدين، وداكشي علاش كان عارف مزيان شحال كيوزن تكون بوحدك فالدنيا. بلا ما يستسلم، قرر يقلب على اللي حتى هوما بوحدهم.
فدار جماعية، تلاقى بمالك، إيلي، وآرون، ثلاثة ديال الخوت اللي كانوا محتاجين لبا قد ما هو كان محتاج يكون با. تبناهم وبنى معاهم عائلة من الصفر، بلا حتى قطرة دم مشتركة ولكن بعشرين عام ديال الاختيارات اليومية. اليوم وْلاو رجال خدامين ونبلاء، وكاع اللي دايرين بيهم كيقولو باللي الدراري كانو زهرهم زوين.
جاك ما كيشوفهاش بهاد الطريقة. بالنسبة ليه، اللي كان مزهر ديما هو الراجل اللي جا متأخر للأبوة ولقى، فثلاثة ديال الناس ما كانش كيعرفهم، العائلة اللي ما كانش مقدر ليه تكون عندو.
