تربّى مع أب عنيف؛ ومنين كبر، استقبل 48 طفل فدارو

Por Javiera Müller
13 September, 2026

حتى واحد ما سول بيتر موتابازي واش كان واجد. هو غير قرر باللي حتى شي طفل تحت سقف دارو عمره يحس بنفس الطريقة اللي كان كيحس بها هو من قبل.

أول طفل كان أنتوني، ومن بعد فكر بلي، حيث كان عازب، ما غاديش يكون مؤهّل يدخل فهاد النظام. ولكن كان غالط. وعد بلي غادي يكون الأمر مؤقت، وأنه غادي يكون القنطرة اللي غادي تعاون الأطفال يلقاو الدار اللي غادي تبقى ديارهم ديما، ولكن شي حاجة تبدلات فهاد الطريق. الأيام ولات أسابيع، ومن بعد شهور، حتى دازو السنين ولقى راسو تبنّى أنتوني. مع داك الطفل الأول، فهم الهدف من حياتو.

اليوم، مازال هو أب حاضن ومتبنّي وهو عازب، ودارو ولات ملجأ حقيقي: بلاصة كيتسمع فيها للناس، وكيتحمّاو، وعمرهم ما كيحتاجو يسولو واش كيبغيوهم. دازو من دارو كثر من 48 طفل، وربعة منهم ما بقاوش غير مؤقتين: ولاو عائلتو ديال العمر.

كيقول باللي الناس كيظنو أنه كيبدّل حياة ديال ناس آخرين. وكيرد عليهم بجواب أبسط وأعمق: راه أخيراً ولى الأب اللي كان كيتمنى يكون عندو وهو صغير.

Puede interesarte