آمي ريفيرا دازت 32 عام وهي كتسمع نفس التفسير الغالط.

تزادت ورجلها ليسر كان قدّ جوج مرات رجلها ليمن، والطّبّابة قالو لمّها باللي هادشي راجع للطريقة اللي كانت حاملة بها فكرشها. كذبة بقات لمّها حاملة معاها الإحساس بالذنب لعقود. العائلة ديالها بقات كتطرق البيبان سنين، ومن بعد ما تسدّو عليهم بزاف ديال البيبان فوجههم، استسلمو فالأخير. وفهاد الوقت، السائل اللي كان محبوس فرجلها وصل لـ16 كيلو وبدا كيتسرّب من جلدها.

فالمدرسة وفالزنقة، كانو كيناديو عليها «البنت اللي رجلها بحال رجل الفيل». آمي كانت كتخبّي رجلها تحت التنورات والفساتن الطوال وكتفادى تشوف راسها فالمراية: «كنت كنكره راسي»، كتقول. وفالأخير، عرفات التشخيص ديالها: الوذمة اللمفية، مرض كيتفاقم مع الوقت، وإلا ما تعالجش يقدر يكون قاتل فالحالات الشديدة.

دابا، وعندها 42 عام، ومن بعد 3 عمليات جراحية، آمي ما بقات كتخبّي والو. كتبات كتاب، وكتشارك فمنافسات كمال الأجسام، وكتدير مداخلات للأطباء والطلبة. وباقية كتناضل باش شركات التأمين والنظام الصحي يفهمو باللي هادي ماشي مسألة تجميلية. شحال من شخص باقي كيتسنى تشخيص ما كيعطيه ليه حتى حد؟
