فزنقة فـ Madeira، كان شي درّي رقيق كايكنس الرصيف بصبابط مقطّعين. الجزيرة كانت صغيرة، والدار متواضعة، والمستقبل ما واضحش. حتى واحد من اللي كانو كايدوزو ما كان يقدر يتخيّل بلي داك الدرّي غادي يسالي كايناقش التاريخ على شكون هو اللّعب الأحسن.
Cristiano Ronaldo ما تزادش نجم: هو اللي صنع راسو. بهاد الهوس المخيف، حوّل كل عيب لعضلات وكل سخرية لوقود. كان كاينطّ فوق من أي واحد، وكايجري كثر من الجميع، وسجّل فستة ديال كؤوس العالم ورا بعضهم — الوحيد اللي دارها — وربح خمسة ديال Ballon d’Or وخمسة ديال Champions Leagues. وعطا لPortugal داكشي اللي Portugal ما كانش عندها عمرها: كأس أوروبا، Nations League، والإحساس بلي راه حنا عمالقة.
بلاد صغيرة ولات كبيرة حيث واحد من ولادها رفض يكون عادي.
البارح فالليل، فـ Dallas، Spain ودّعاتو بهدف فآخر اللحظات. وفـ 41 عام، الدرّي ديال البالاّيزة ودّع كؤوس العالم من الباب اللي كايوجعو كثر: بلا ما يربح الكأس الوحيدة اللي كانت ناقصاه، كأس العالم، اللي كان كايجري وراها عشرين عام وتحرّمات عليه حتى للآخر.
الكورة ظالمة مع ملوكها لهاد الدرجة: مرات كاتعطيهم كلشي، غير داكشي اللي كايبغيوه كثر.
ولكن ما خاصّش الكأس اللي ناقصة تغطّي على الباقي. حنا كان عندنا الزهر عشنا فالعصر ديال Cristiano. شفنا، لايف، راجل كايتحدّى حدود الجسد والوقت لمدة جوج عقود. هاد الشي لا كايتورّث لا كايتشرى: كايتقدّر.
شكرا بزاف على كلشي، Cristiano. الدرّي ديال البالاّيزة وصل لبعيد كثر من أي واحد. ![]()
![]()
