جرو حسّ بالشّتا لأول مرة، تجمّد فالحديقة وتكوّر فبطانية

Por Ian Price
18 August, 2026

أوليف ما عمرها حسّات بالشّتا فوق رجليها قبل.

بقات واقفة فوسط الحديقة، كتشوف القطرات كيطاحو فوق الحجر المبلل، وما عارفة واش تمشي لقدّام ولا تبقى متجمّدة تما. وذنيها الصغار ديال جرو الداشهوند كانو هابطين ومبللين، وعينيها، الفضوليين والخايفين فآن واحد، بقاو كيقلبو على شي بلاصة تختبّى فيها. كل قطرة كانت كاتبان ليها بحال شي حاجة جديدة ما عارفاش كيفاش تتعامل معاها.

من بعد بدقائق، تبدّل المشهد كامل: أوليف بانت متكوّرة بحال كرواسون داخل بطانية بلون الخردل، راسها مخبّي وجسمها دافي، بحال إلى داك الثوب هو أكثر ملجأ آمن فالدنيا. غير بطانية وشوية ديال الدفا كانو كافيين باش الخوف ديالها من الشّتا يتحوّل لأعمق نعاس فالنهار.

Puede interesarte