هانس ناغراث كان كيجري حدّ نهر تشارلز نهار الاثنين ديال ماراطون بوسطن، ومعاه بيني، كولدندودل عندو 2 سنين، سايبُو حدا جنبو بلا ليش. غير شاف جوج ديال الإوز حتى نطّ الكلب للما بلا ما يلتافت، وما نفع حتى نداء من النداءات ديالو.
ناغراث ما ترددش: نطّ موراه للما اللي كانت حرارتو 4 درجات. فثواني حسّ دراعيه حبسو ما بقاوش كيجاوبو. «تخيّلت راسي ما غاديش نقدر نحرّكهم، وما كنتش عارف آش غادي يوقع»، قال من بعد. وبلا القوة باش يشدّ فبيني، بقا كيدفّعو لجهة الشط، وملي بدا الكلب كيغرق، هزّو من رجليه اللورانيين.
بجوجهم وصلو لليابسة حيّين. شي واحد حطّ على بيني بطانية ديال الماراطون، وناغراث، وهو مازال كيرتعش، اعترف باللي عمره ما حسّ بخوف بحال هادا. ومع هاد الشي، قال باللي يقدر يعاود يديرها بلا ما يفكر حتى لحظة. 🐶💙
