كانت بيلي دازت 29 يوم تحت الركام ملي وصلو ليها المنقذين أخيراً. كانت مغطاة بالغبرة، ناشفة من العطش، وعندها قروح فعينيها. وحدا جسمها الصغير اللي كان كيرتاعش، لقاو حاجة ما كان حتى واحد باغي يشوفها: بقايا جدة مولاتها.
كتبدأ القصة نهار 24 يونيو 2026، ملي هزو جوج زلازل بقوة 7.2 و7.5 لا غوايرا، فنزويلا، وخلاو أكثر من 5,500 ميت. فداك الانهيار، فكاتيا لا مار، فيكتوريا رينغيل، طفلة عندها 11 عام، فقدات مامّتها وجدتها. وكان البودل ديالها محبوس وسط ركام الدار اللي كانو ساكنين فيها.
ما كان حتى واحد متوقع يلقاوها حية من بعد تقريباً شهر. البيطريين اللي فحصوها كايأكدو أنه، رغم وصلات ضعيفة بزاف، غادي تبرأ. بالنسبة لفيكتوريا، اللي كانت ديجا فقدات تقريباً كلشي، رجعات بيلي دليل بلي ما زال يقدر يوقع شي حاجة زوينة.
