فاغيتو ما عارفش بلي مولاه ما غاديش يرجع.
كل صباح، فشاطئ بونتا نيگرا فالبيرو، هاد الكلب كيمشي للشاطئ وكيقلس كيطل على الأفق. كان عايش تما مع صياد كان كيهلا فيه حتى مات داك الصياد من شحال هادي. حتى واحد ما شرح لفاغيتو آش وقع. هو غير عارف بلي هاد السيد كان كيرجع من البحر كل عشية، ودابا باقي كيتسناه.

وحدة من المنطقة تكلفات بيه: كتعطيه الماكلة، كتهلا فيه، ولبساتو الطوق لخضر اللي لابس. ولكن ما قاداش تخرجو من هاد العادة. الجيران كيعرفوه، وكيعيطو ليه «هاتشيكو ديال البيرو»، وكلشي، بطريقة ما، كيهلا حتى فهاد الانتظار. فاغيتو باقي كيمشي للشاطئ، وفيّ لوعد مازال غير هو اللي كيتفكرو.


