حتى واحد ما كيعرف سميتو. حتى واحد ما كيعرف شحال من ليلة وهو كينعس بوحدو فالزنقة. الحاجة الوحيدة اللي باينة فالفيديو هي هاد الكليب الصغير كيقرب لوحدة من داك الألعاب الميكانيكية اللي كيبقاو عادة برا السوبيرمارشي، وكيبقى تما، مسنود عليها، وخلا الحركة ديالها لقدّام وللور تلمّسو بحال إلى شي يد كتحنّ عليه.
ما كاين حتى مولاه حدا. ما كاين حتى واحد كيناديه بسميتو ولا كيحكّ ليه ورا ودنيه. لذلك قلّب على أقرب حاجة للدفا الإنساني اللي قدر يلقا: اللمسة المستمرة ديال لعبة مصنوعة من الحديد والبلاستيك، جامدة بالنسبة لأي طفل، ولكن كانت كافية ليه فداك اللحظة.
مرات الحنان ما كيوصلش بالطريقة اللي كيتسناو الناس. وهاد الكليب الصغير، بلا ما ينطق حتى بكلمة، فكّرنا بلي الرغبة فالإحساس بالحب ما كتفرّقش بين البشر والحيوانات — غير كتقلب على بلاصة تحس فيها براسها أقل وحدة.
