غرينغو ما كان عندو لا مولاه لا سقف فوق راسو.
كان كيدور هزيل ومريض حدا محطة بنزين فليما، البيرو، حتى بداو المستخدمين كيخليو ليه الماكلة كل نهار. خافيير ديل كاستيو، واحد من الخدامة، كيقول باللي الكلب ولى زائر دائم، بحال إلا ولى جزء من المنظر. حتى واحد ما تخيل باللي هاد الروتين ديال الماكلة المشتركة غادي يولي اتفاق صامت.

المحطة كانت تعرضات لـ11 سرقة فـ3 شهور. واحد الصباح، دخلو جوج رجال مسلحين بالسكاكين وطلبو الفلوس من واحد المستخدم. غرينغو ما ترددش: خرج كيجري وتبع اللص حتى خوّفهم بجوج وهربو. «رغم باللي كانو عندهم سكاكين، ورغم باللي كانو باغين يأذيوه»، تذكر كاستيو.

الشركة قررات تشغلو رسمياً كحارس أمن: يونيفورم، بادج ديال التعريف، بيت خشبي، و3 وجبات فالنهار. اليوم، غرينغو كيدور يحرس محطة البنزين وكيلعب مع الطاقم فوقت الفراغ ديالو. «كيعرف واش كتجي بنيّة مزيانة ولا خايبة»، كيقول كاستيو. حتى واحد ما علّمو. غير ردّو ليه الجميل.
