«كلشي كندير على ودّ ديك البنية الصغيرة اللي كان عندها 11 عام»: تزادت بحالة نادرة كتخليها ما تقدرش تبتاسم، وكتكشف كيفاش التنمر شكّل طفولتها

Por Carlos Valencia
19 October, 2026

كانت تايلا كليمنت عندها 11 عام ملي خداو الأطباء نسيج من رجلها باش يصاوبو ليها ابتسامة فوجها.

ما نفعش هاد الشي، وزاد التنمر كثر. هاد النيوزيلندية اللي عندها 28 عام تزادت بمتلازمة موبيوس، وهي حالة عصبية نادرة بزاف كتشلّ الوجه وكتمنعها تحرك حواجبها والشفة الفوقانية. فالمدرسة، كانو كيسبوها وكيدربوها حيت ما كانتش قادرة تبتاسم. فـ18 عام، الاكتئاب السريري واضطراب ما بعد الصدمة خلاوها تجيها حتى لتسع نوبات فالنهار، والأطباء ما كانوش متأكدين واش غادي تقدر تعيش بوحدها شي نهار.

ولكن سنين ديال العلاج المكثف بدلو مسار حياتها. اليوم، ساكنة مع شريكها، وعندهم جرو، وتوّا شراو دارهم. بدات كتنشر فـInstagram غير باش تبقى كتخبر الناس لعزاز عليها على التعافي ديالها، ومن 200 متابع وصلات لعشرات الآلاف.

قبل أيام، قْرات والدموع فعينيها رسالة من أم ولدها تزاد غير قبل شهرين بنفس المتلازمة. كانت حاسة براسها بوحدها وما لقاتش التوجيه حتى لقات الصفحة ديال تايلا. «التوصل برسائل بحال هادي كيخلي كلشي يستاهل»، قالت تايلا وهي تقريبا ما لقات ما تقول.

Puede interesarte