من نهار تزادت، والناس بقاو كيقولو لتالولا ويليس بلي كتشبه بزاف لباها. شي وحدين كانو كيقولوها بمحبة، ولكن آخرين كانو كيخليوها تبان بحال حكم عليها.
أمها، ديمي مور، كانت من أكثر النساء اللي كانو كيتقدرو فجيلها، وكبرات تالولا وهي مقتانعة بلي وجهها، اللي كان كيشبه كثر لبروس ويليس، «رجولي». ومن تما بدات كتشوف راسها قبيحة، وكانت مقتانعة بلي حتى واحد عمره يقدر يحبها.
«عاقبت راسي حيث ما كنتش كنشبه لماما»


ما كان حتى تنافس بيناتهم. ديمي دافعات عليها علانية من الناس اللي كيهضرو على جسمها؛ الصراع كان مع المراية وسط عائلة مشهورة. منين كان عندها 13 عام، تالولا كانت كتقرا شنو الناس كيقولو على وجهها. فـ 2014، اعترفات: «كنت كنصدق الغرباء كثر من الناس اللي كيبغيوني».
ولكن كان كاين بزاف أكثر من هادشي: الاكتئاب، والإدمان، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. فـ 25 عام، بدا عندها فقدان الشهية العصبي. فربيع 2022، كان الوزن ديالها حوالي 38 كيلو، وكانت ديما حاسة بالبرد، وكان خاصها تاخد السيروم فالوريد فالدار. كانت كتخاف تدور فالحومة ديالها إلا ما كانش شي بلاصة تجلس فيها وترد نفسها.


أقسى حاجة هي أنه كلما نقص وزنها، كلما زاد المدح اللي كتاخد. فاللول، الناس كانو كيقولو ليها بلي ولات زوينة بزاف، ولكن من بعد ولاو كيشوفوها بقلق وكيعتيوها واش لاباس عليها؟
من بعد سنين ديال العلاج، والانتكاسات، والصراع اللي هي براسها كتقول بلي غالبا غادي يبقى معاها طول حياتها، بدات تالولا تفهم بلي التعافي ما كيعنيش توصل لجسم مثالي، ولكن توقف تعاقب راسها حيت ما عندهاش جسم مثالي.

«أنا زوينة كثر من أي وقت فات حيث كنحب راسي».
دابا ولات فاهمة بلي عمرها ما كانت محتاجة تولي نسخة أصغر منها فالعمر، ولا تمحي الملامح اللي ورثاتها من بروس. أكبر انتصار ديالها ما كانش هو تعلم تحس راسها زوينة كل نهار. كان هو تكتاشف بلي حتى فالنهارات اللي ما كتقدرش تشوف راسها بهاد الطريقة، راه مازال كتستاهل تتغذى، وتاخد المساحة ديالها، وتكون محبوبة.
