العالم كيعرف Marc Cucurella بشعرو الطويل وبالمعارك ديالو فالجهة. قليل اللي كيعرفو أهم معركة عندو، اللي كيقابلها بعيد على الكاميرات.
ملي كان ولدو Mateo عندو غير تلتاش شهر، Claudia، الشريكة ديالو، لاحظات باللي كاين شي حاجة مختلفة. ما كانش كيرد ملي كيناديوه بسميتو، وما كانش كيقلب على التواصل بالعينين. فالأول، الأطباء ما قدروش يقولو شنو واقع. Marc قالها بصراحة: «كنا كنرجعو للدار كنبكيو كل نهار.»

من بعد جات الكلمة اللي بدلات حياتهم: التوحّد.
وبدات ماتش أخرى، بلا حكم وبلا نهاية: العلاجات، مدارس ما نفعوش، وطفل كان كيتقلق وكيبكي حيث العالم ما كانش مهيّأ باش يفهمو. «الطفل اللي عندو التوحّد ما كيفهمش الحوايج بحال الناس كاملين. خاصك تتعلم كيفاش تفهمو»، كيقول الأب.
وتعلّمو. مشاو لبلاد أخرى باش يلقاو المدرسة المناسبة، وكانو كيتناوبو فليالي بلا نعاس، وكيساندو بعضياتهم ملي كان الخوف كيشدّهم. «هاد الشي يا إما كيفرّقكم يا إما كيقربكم. حنا تقاربنا بزاف»، كتقول Claudia.
اليوم Cucurella كيلعب فكأس العالم مع إسبانيا. ولكن هو قالها حسن من أي واحد: كل خطوة صغيرة لقدّام كيديرها Mateo كتعطيه رضا كثر من أي انتصار.
حيت كاينين رجال كيربحو الماتشات. وكاينين آباء كيربحو حاجة أكبر بزاف: قلب طفل، نهار بنهار.
شكراً حيث وريتيها لينا، Marc. 💙
