15 دقيقة فالسيمانة… لمدة عام 👀 واش كاتظن شي حد فالخدمة ديالك غادي يلاحظ؟ ليلى كاظم، صحافية بريطانية فـBBC، كان عندها شك: المنصب ديالها فشركة تكنولوجيا فلندن ما بقا نافع فحتى حاجة. بلا ما تستاقل، قررات تعرف 😏

لمدة قرّابة عام، ما كانت كاتخصص لخدمتها الحقيقية غير 15 دقيقة فالسيمانة: كتجاوب على شي إيميل من حين لآخر وكتدير راسها كاتقدم فلاجتماعات.

ودازت باقي الوقت كتخطط، بتفاصيل دقيقة فجدول Excel، لرحلة حول العالم لمدة عشرة شهور.

حتى واحد فالمكتب ما لاحظ والو. لا توبيخ واحد، لا سؤال محرج. فـ2014، استاقلات بوحدها، بلا حتى فضيحة، وخلات القصة عندها لسنين حتى حكاتها فمدونتها. هادي كانت العبرة: مرات خدمة المكتب كتكون خيال أكثر من أي حاجة أخرى 🙃
