«كنت كنلعب دور سلفادور دالي فإسبانيا، وكانت كاينة وحدة البنت كاتسنى برا الشقة ديالي كل نهار. بقات كاتسنى تماك شي ثلاثة ديال السيمانات، وكنت مملول بزاف لدرجة قلت ليها: «واش بغيتي نمشيو نتعشاو ولا شي حاجة؟ حتى واحد ما باغيش يدوز الوقت معايا.» والديها كانو مالكين مطعم، وداتني ليه، وبقيت تقريباً جوج سوايع كنشكي ليها من كلشي فحياتي. من بعد عطاتني الفاتورة، وكان خاصني نخلّصها، وعمرها رجعات بانت برا الشقة ديالي من تما لّقدّام». — روبرت باتينسون

Por Emilia Lara
24 September, 2026

حكى روبرت باتينسون على وحدة من أغرب الحكايات من السنوات اللي دازها قبل «توايلايت». 😅 فـ2007، وبينما كان كيصوّر فيلم «ليتل آشز» فإسبانيا، كانت وحدة المرا كاتسناه برا الشقة ديالو كل نهار.

من بعد شي ثلاثة ديال السيمانات، وكما قال هو، حيث كان «مملول على طول»، قرر يعرض عليها تمشي معاه تتعشا. ««بقيت تقريباً جوج سوايع كنشكي من كلشي فحياتي»»، تفكّر الممثل داك الليلة.

النتيجة ما كانتش متوقعة: فالأخير، باتينسون هو اللي خلّص الفاتورة، والمرا عمرها عاودات تسنّاتو برا دارو من بعد. ««الناس كيملّو مني فشي جوج دقايق»»، قالها وهو كيضحك من بعد. 🙃

Puede interesarte