قالتها بلا دوران: كانت مستعدة تضحي بحياتها عوض ما ترجع لذاك الدار.

عندها 18 عام وعايشة فولاية جوزجان، فشمال أفغانستان. فمدة 8 شهور ديال الزواج، راجلها كان كيضربها.

ملي لقات الشجاعة باش تطلب الطلاق بالخلع، وصل الملف ديالها عند عبدالله سرحدي، والي عندو الصلاحية يقرر واش تقدر تطلق ولا لا.

راجلها حطّ ثمن لحريتها: 30 ألف دولار، كثر من ضعف المهر اللي كان خلّص. عائلة هاد الشابة ما كانش عندها هاد الفلوس.

سمع سرحدي لاتهامات التعنيف، ومع ذلك أمرها ترجع عندو. وعدها بغرفة بوحدها، وحذّر راجلها ما يضربهاش ثاني. وما زاد والو. 😔

وثّقت BBC هادشي كامل بفضل السماح ليها تحضر هاد الاجتماعات، وهو أمر نادر، فين كيتحسم مصير النسا الأفغانيات فدقايق، بجملة وحدة.
