ديبراياه ترينيت ويليامز، رابورة من ديترويت معروفة باسم بريتي براياه، كانو قدامها جوج ديال الطرق من بعد ما خلاها حادثة سير متابعة بتهمة خطيرة: جوج سنين ديال المراقبة القضائية ولا 20 يوم وراء القضبان. هي اختارت الحبس.

بالنسبة ليها، المراقبة كانت كتعني تسجيل الحضور باستمرار، وقيود خانقة، ومصاريف خاصها تخلص غير باش تبقى «حرة». وبالنسبة لكثير من الناس فمواقع التواصل الاجتماعي، هاد الشي كيبان بحال حبس متنكر. وآخرون كيشوفو أن التخلي على الحرية، حتى إلا كانت تحت المراقبة، ما يمكنش يكون اختيار ذكي.

إنتا شنو كنت غادي تختار: أيام أقل مسدود عليك ولا جوج سنين مثقل بالقوانين والغرامات؟ 💭
