ملايين شافوه كيرفع التيشيرت ديالو. تقريبا حتى واحد ما سَوّل منين جات داك الإشارة.
فأكتوبر 2000، كاكا هبط فزلاقة لبيسين فالبرازيل مع خوّه. ضرب راسو فالقاع. تكسّرات ليه الفقرة السادسة فالعنق. كان عندو 18 عام وكان لاعب واعد فساو باولو.
وصل للسبيطار وأول سؤال سَوّل الطبيب كان: «فاش نقدر نلعب من جديد؟» الطبيب وقفّو. قال ليه بلي هاداك نهار خاصّو يشكر الله فيه. وباللي فالعادي، ملي كيوقع هاد الشي، الشخص ما كيمشيش من جديد.

تبدّل شي حاجة تما.
ما بداش كيآمن داك العشية؛ راه كان مؤمن من قبل. ولكن شي حاجة ترسّخات فيه بوضوح مختلف. جوج شهور وهو لابس دعامة فالرقبة. جوج شهور ديال التفكير. ومن بعد رجع: للملعب، لساو باولو، ولكورة القدم اللي كان غادي يضيعها للأبد.
ومن بعد جا ميلان، الكرة الذهبية ديال 2007، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم. وداك الإشارة تكررات مع كل لقب: كيرفع التيشيرت اللي من التحت، والكلمات الربعة بالإنجليزية.
«أنا ديال يسوع.»

اللي بزاف خذاوه استعراض كان ندبة. تذكار ديال عشية فبيسين ملي قال ليه الطبيب بلي راه معجزة كونه واقف على رجليه.
أصدق الإشارات تقريبا عمرها ما كتحتاج تفسير. غير حكاية.
شكرا، كاكا. 🙏
