63 عام، كسوة برتقالية، ومغسلة خاصها تنظفها. هكذا كاتبان غيسلين ماكسويل فلقطات المراقبة اللي تسجلات نهار 1 يوليوز 2020، داخل مركز الاحتجاز الحضري فبروكلين، نيويورك، واللي بانات ضمن الملفات اللي ترفع عنها السرية فقضية جيفري إبستين.
الكاميرا كاتصورها وهي كاترتب فراشها، كاتطوي حوايجها، وكاتمدد كتقرا كتاب، تحت مراقبة 24 ساعة فاليوم. ما كاين حتى شي حاجة كتفكر بالحياة المرفهة اللي كانت عايشاها مع إبستين قبل الإدانة ديالها فـ2021 بالاتجار الجنسي بالقاصرين، اللي كلفاتها 20 عام فالحبس.
وهاد الشي كايعكس بزاف ديال الحياة ورا القضبان، خصوصا فزنزانات الانفراد والعزلة، كتعيش نفس الروتين كل نهار فنفس البلاصة. بزاف وصفوه بأنه شي حاجة «تقدر تخرج بنادم من عقلو» وقالو باللي حتى واحد ما غادي يبغي يعيش هكا، خصوصا إلا كانت عقوبة مدى الحياة.
شوف الفيديو:
