المعتدين كانو كيدوزو حدّ دار داك الطفل مرة على مرة، غير باش يخوفوه.
مجموعة ديال راكبي الدراجات قررو يبقاو. نصبوا خيامهم برا داك الدار لمدة 16 يوم، لابسين الكحل وجيليات ديال الجلد، حتى ما بقاتش الخلعة هي اللي حاكمة.

هما أعضاء فجمعية راكبي الدراجات ضد الاعتداء على الأطفال (BACA)، وهي جمعية خيرية ما كتسعىش للربح، فيها حوالي 3.000 عضو فالعالم كامل وعندها تمانية ديال الفروع فأستراليا. كيرافقو ضحايا الاعتداء على الأطفال للمحكمة، كيسهرو على ديورهم، وكيعطيوهم حاجة عمرهم تقريباً ما حسّو بها: الإحساس بلي كاين شي حد قوي واقف فصفهم. مرات غير هدير الموتورات كافي.

كل واحد فيهم جا من جرح ديالو. ‘Reaper’، سائق شاحنة فالثلاثينات ديالو، خدم حفّار للقبور ودفن بزاف ديال المراهقين اللي خسرو معركتهم مع الاكتئاب. ‘Bull Ant’، اللي عندو ستة ديال الأحفاد، بغا يردّ الجميل من بعد حياة سعيدة. ‘Gidget’ انضمّات بسبب الإحساس بالذنب على داكشي اللي دازو منو ولادها، وولدها ‘Young Dingo’ باقي كينهار ملي كيهضر على طفولتو.

حسب ABC News، فاش كيرافقو راكبو الدراجات هاد الأطفال، باقي شي وكالات حكومية كيتساءلو واش خاصهم يديرو هاد الشي.
