مارك كوكوريّا جلس مع باو برونيت، مقدّم بودكاست باوباوتيستا واللي حتى هو عندو اضطراب طيف التوحّد، وحيد الحواجز ديالو. هضر على ولدو ماتيو بطريقة نادراً ما كيهضرو بها لاعبين الكرة قدّام الكاميرا: بلا تصنّع، وبصوت كيتقطع.

حكى على الأيام فـلندن ملي المدرسة العادية ما كانتش خدامة مع ماتيو وكان كيبكي بلا ما يوقف. «كيعذبني حيت مرات ما كنعرفش كيفاش نعاونو»، اعترف، والسكوت المحرج اللي جا من بعد هاد الجملة قال قدّ الكلمات. دازو شهور وهما حاسين بالضياع، كيقلبو على أجوبة ما عمرها جات.

ولكن وسط داك القلق، بان شي حاجة حتى الاختصاصيين ما كانوش متوقعينها: ولدو الوسطاني اكتشف باللي الغنا لماتيو كيهديه ملي كيغلبو الغضب. خو صغير، بلا ما يحس، ولى أحسن علاج فالدار.
