ميشيل وصلات للأوبيليسك وهي حاملة حزنها، ووقفات قدّام الجميع بلا حتى خطاب مكتوب. 😔 بعد 6 أيام من فقدان غاسبي فحادثة طيارة ريو دي جانيرو، هضرات أم ديال اليوتيوبر قدّام الناس لأول مرة فواحد التكريم كبير اللي نظموه المتابعين ديالو بعفوية تماماً فـ 9 دي خوليو.

ما دارتش كلام منمّق. قالت بلي الهدوء اللي كتحس بيه اليوم جاي من حاجة واضحة بزاف: أنها كانت ديما مسانداه، فكل قرار، من النهار اللول. «ما كاين حتى حاجة زوينة كثر من أنك يكون عندك ولد وداك الإنسان يقدر يدير داكشي اللي بغا وداكشي اللي كان كيبغي من قلبو»، قالت وهي كاتبكي. وهدرات حتى على لوكاس فينياليس، الصاحب اللي كان مسافر معاه: «من الحوايج اللي كيهونو عليا هو أنني عارفة بلي مشى مع صحابو». 🤍

ومن بعد ملي تسولات على النظريات اللي كانت كتدور فمواقع التواصل الاجتماعي، كانت مباشرة كيفما كان غاسبي ديما: رفضات كلشي بشكل قاطع وطلبت من الناس ما يزيدوش يشعلو الإشاعات اللي غير كاتفرّق. وسالات بهاد الشي اللي كتشوفو المهمة اللي خلاها ولدها من وراه: «باش ينوّر النهار شوية لثلاثة المليون ديال ناس زوينين باغيين يبقاو كيضحكو».

